يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
262
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قال قتادة : إلى أخذه . [ قال يحيى : يقول ثم هداه فدله حتى أخذه ] . « 1 » ( و ) « 2 » قال مجاهد : سوّى خلق كل دابة ، ثم هداها لما يصلحها وعلّمها إياه . « 3 » وقال الكلبي : أعطاه شكله من نحوه : أعطى الرجل المرأة ، والجمل النّاقة ، والذّكر الأنثى ، ثمّ هداه : عرّفه كيف يأتيها . قرة بن خالد عن الحسن أنه ( قال : ) « 4 » صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ « 5 » ثم قال : ألم تر إلى كل دابة كيف ( تتقي ) « 6 » على نفسها . [ وقال السدي : أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ يعني : صورته التي تصلح له . قال : ثُمَّ هَدى يعني الهمه لمرعاه ، فمنها ما يأكل النبت ، ومنها ما يأكل الحبّ ، ومنها ما يأكل اللّحم ، ألهمه كيف يأتي معيشته ومرعاه ] . « 7 » قوله : ( قالَ ) « 8 » فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) دعاه موسى إلى الإيمان بالبعث فقال له فرعون : فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى قد هلكت فلم تبعث . قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 52 ) لا يضلّه فيذهب ولا ينسى ما فيه . هذا تفسير الحسن . وقال قتادة : قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى أي أين أعمال القرون الأولى « 9 » ؟ قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي ( وَلا يَنْسى ) « 10 » ( 52 ) [ قال قتادة : ] « 11 » ( يعني ) « 12 » ذلك الكتاب ، وَلا يَنْسى علم ( أعمالها ) « 13 » وآجالها .
--> ( 1 ) إضافة من 167 . ( 2 ) ساقطة في 167 . ( 3 ) تفسير مجاهد ، 1 / 397 . ( 4 ) في 167 : قرأ . ( 5 ) النمل ، 88 . ( 6 ) غير معجمة في 167 في الحرف الثاني ، ولعلها : تبقى . ( 7 ) إضافة من 167 . وفي الطبري ، 16 / 172 : عن السدي : أعطى كل دابة خلقها ، زوجا ، ثم هدى للنكاح . ( 8 ) ساقطة في 167 . ( 9 ) في الطبري ، 16 / 173 : سعيد عن قتادة فما أعمى القرون الأولى ، فوكلها نبي اللّه موكلا فقال : عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي الآية يقول : اي أعمارها وآجالها . ( 10 ) ساقطة في 167 . ( 11 ) إضافة من 167 . ( 12 ) في 167 : اي . ( 13 ) في 167 : أعمارها .